سبتمبر 29, 2026

مدونة : نشرة المحرر – Nachrat Almouharir

  • كلمة نشرة المحرر
  • مقالات مصطفى المتوكل
  • دراسات – محاضرات
  • شؤون
    • شؤون دينية
    • شؤون مجتمعية
    • شؤون حزبية ونقابية
  • ملفات وقضايا
    • ملفات وقضايا مغربية
    • ملفات ثقافية وتربوية
    • ملفات اقتصادية
    • قضايا القانون و حقوق الانسان
  • فضاءات
    • فضاء الاعلام والصحف
    • حوار* وجهات نظر * قراءات
  • الذاكرة التاريخية والنضالية
‫الرئيسية‬ دراسات *ابحاث * محاضرات مقالات- وجهات نظر-قراءات - حوار فضاء الاعلام والصحف لا تأخذوا أخبار المسيح عـلـيـه السـلام … من نشرة النهاري ! * الكاتب : عبد الحميد جماهري

لا تأخذوا أخبار المسيح عـلـيـه السـلام … من نشرة النهاري ! * الكاتب : عبد الحميد جماهري

29 ديسمبر، 2017
  • ‎قد يعجبك

  • انتكاسة الخيار الديمقراطي بين سلطة المال وتجار الدين…من الشتات والتشرذم إلى التكتل والعودة للساحة السياسية * أحمد فردوس
  • الصحفي المغربي الوحيد الذي حاور الملك الحسن الثاني * لحسن العسبي
  • نتائج  الانتخابات بين” السياسة ” وهشاشة الديموقراطية وأحوال الشعب   * مصطفى المتوكل الساحلي

يحدث أن نجاري، بمنطق البرهان بالخلف، ما يفرضه بعض الفقهاء الراطنون بالدين، من نقاش حول تحريم وتحليل الاحتفال بأعياد الميلاد، المتعلقة بالسيد المسيح..

سؤال الاحتفال من عدمه، يدخلنا في موجة تلاطم عمياء يغيب عنها المجهود العلمي الكبير الذي يرافق سنويا، ذكرى ميلاد المسيح…

في العمق هي مجاراة تقف عند الحد السجالي لا غير، لأن المنطق الحقيقي، في نقاش المسيح والمسيحية هو في ما يتعلق بعمق الفكرة وتاريخية تطور تعامل أهلها مع الحياة الدنيا، على ضوء ما يتحقق إنسانيا:حقوق الإنسان، فكرة الوطن، فكرة الدولة العلمانية وحرية المعتقد…

اليوم، في الغرب المسيحي، لاسيما الأوروبي، أسئلة من العمق، لا يمكن أن تمر علينا أو تحت ظلال شجرة الاحتفال التي لا تترك لنا طريقا للغابة!

من هو المسيح؟
وما هي المساحة التي يحتلها في عالم اليوم؟

-1- من الأسئلة التي تواجه أوروبا وتحاول الإجابة عنها موسوعات، تجمع التاريخ والفلسفة وعلوم اللاهوت في عشرات المقالات، كما كتبت اميلي طارديلاف، الفيلسوفة الفرنسية، الأستاذة بالمعهد الكاثوليكي بباريس!في مقالة لها حول آخر أخبار المسيح عليه السلام!

إن السؤال المتمحورة حوله الأعمال كلها “من هو المسيح”؟ سؤال شخصي جدا، وحميمي جدا، ووجودي جدا لكل واحد منا، وإذا كان العلم قد حسم قضية وجود “عيسى الناصري”، فإنه “لا يمكن أن يحدد لنا، أبدا، هويته، وكنه وجوده وما يقوله هو عن نفسه”،

كلنا ذلك الحاكم الروماني، “بيلاطس ” “PILATUS” الذي أصدر الحكم بصلبه.

وكل حكم نصدره في حق المسيح هو الحكم الذي نصدره على أنفسنا، وأي قرار نصدره عنه، نصدره في الوقت نفسه على أنفسنا.

هل المسيح رسول، مبعوث، نبي، إنسان ككل الناس؟ وأي جواب نجيب به نعرف به أنفسنا، هل نحن مسلمون، يهود، مسيحيون، ملاحدة، غنوصيون…

تاريخ الجواب عن هوية المسيح هو في العمق تاريخ الهويات التي تتجدد على ضوئه، “إنه التوجه الروحي لوجودنا” بلغة طارديفل «”الوجهة الروحية”، هي ما يسعى سؤال الحرام والحلال تحديده بالرغم من الناس، والحال أن المجتمع الحديث هو المجتمع الذي يرفض فرضها على الناس.

2- – إن إمكانية جواب شخصي على “»مشكلة المسيح”، قد تكون بلا شك إحدى ثمرات العلمنة، باعتباره مسلسلا ديناميا للفصل بين النظام الدنيوي والنظام الروحي، كما دافع المسيح نفسه عن مبدئه” ما لله لله وما لقيصر لقيصر”، كما كتبت صاحبتنا.

-3 من يكون المسيح، ومن أكون أنا أمام هذا السؤال؟
قد تفتح الطريق لفكرة جديدة (أو فكر، لماذا لا؟) عن الإيمان، نكون في الوقت نفسه فكرنا عن الواقع! كل فكرة عن الإيمان هي أيضا فكرة عن الواقع، الواقع كما هو، لا يمكن لأي نظرية، إيمانية دينية، أوملحدة أن تستنفده!

4 – لقد مرت النخبة الدينية المسيحية بفترات تأسيسية كبرى، لعل أهمها هو وجودها أمام عالم خرج من رحم الثورة الفرنسية (كما يتضح من خلال عرض لكتاب الأصول الدينية لحقوق الإنسان، لصاحبته فالانتيان زوبير، المؤرخة ومديرة الدروس في المدرسة التطبيقية للدراسات العليا بباريس المتخصصة، وهذا الأهم، في التعريف باللائكية والحريات الدينية!)، التي ترفضها السلطات الاكليروسية واحتضنتها الأقلية البروتستانتية، التي دخلت في إصلاح ديني مع قائدها لوثر مارتن.. هذا الرفض، الذي يجب أن يقرأه الفقهاء المسيسون والرافعون شعار الهوية الحضارية المتصلبة، وعليهم أن يعرفوا أنه شبيه برفضهم لكل مقولات الحضارة اليوم.

فقد حدث، كما ورد في حوار شيق وعميق أجراه ملحق الكتب «لوموند»، مع المؤرخة المذكورة أعلاه وعالم اللاهوت كريستوفر ثيوبالد،… أن تفهمت هذه النخبة عالم ما بعد الحرب العلمية الثانية، ضرورة «إجراء حوار مع المجتمع الحديث وقبلت علمانية الدولة والحرية الدينية للجميع، دفعة واحدة «.. وهي الحركية التي تطورت منذ مؤتمر فاتيكان 1962 والذي قاد إلى بابوية جان بول الثاني، البابا الذي كان أكثر من تحدث عن حقوق الإنسان !!!!

-5 كيف نفهم هذا التحول؟ كيف نستفيد منه، ونحن نتحدث عن المسيح عليه السلام؟
لم يكن الأمر يتعلق بتوليفة مع العالم، بقدر ما كان «إعادة تأويل السنة المسيحية، أو التقليد المسيحي، بحيث جرى تحديث شامل للعلاقة مع الأصول، تلك الأصول التي تم فهمها لا بطريقة خيالية بل عبر عمل تاريخي حقيقي …وقد اعترف المؤتمر المسمى فاتيكان 2 ـ1962/1965) بتاريخانية السنة المسيحية وكونها تعرضت دوما لإعادة النظر في ذاتها…. وكان هذا المجهود العميق يضمن فكرة إعادة تأويل المسيرة هاته كجزء من التراث المسيحي نفسه.
لا أن تكون فكرة متعالية أو فوقية أو خارج المتن الفعلي والدائم، كما يحدث عادة عندنا مما يسهل الردة وعودة الأصوليات الجامدة..

-6- لا يمكن أن نبحث في عمق الفكرة بدون البحث في «البنية السردية للإيمان» الديني«- وهو الإسلامي عندنا – كما وقع عند المسيحيين وهم يتحدثون عن نصوص الإيمان والحديث عن البنية الإيمانية هو، كما يقول كريستوفر تيوبالد، »طريقة للحديث أو قول تاريخانية الوجود المسيحي.…

 

الجمعة 29 دجنبر 2017./10 ربيع الثاني 1439.هج

‎المقال السابق “الترامبية كفلسفة سياسية وتأثيرها على العلاقات الدولية المعاصرة”* الكاتب : محمد الشرقاوي
‎المقال التالي آبار الفحم القاتلة بمدينة جرادة ! * بقلم : اسماعيل الحلوتي

‫شاهد أيضًا‬

سبتة .. سيرة النبي حجة انتماء إلى الوطن *عبد الحميد جماهري

لن نجانب الصواب لو ادَّعينا أنه لم يسبق لكلمة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، طوال عهد الم…

مقالات مصطفى المتوكل

مقالات مصطفى المتوكل

نتائج  الانتخابات بين” السياسة ” وهشاشة الديموقراطية وأحوال الشعب   * مصطفى المتوكل الساحلي

مقالات مصطفى المتوكل

لعلنا في حاجة إلى المجلس الاعلى للاخلاقيات والمواطنة ومراقبة السياسات واخلاق السياسيين * * مصطفى المتوكل الساحلي

مقالات مصطفى المتوكل

ضرورة تحديد سقف الثروة على قاعدة من أين لك هذا لبناء الدولة الاجتماعية التي يعم بها رفاه الشعب  * مصطفى المتوكل الساحلي

مقالات مصطفى المتوكل

غبن التسللات السياسوية والإشهارية المسكوت عنها .. !؟ * مصطفى المتوكل الساحلي

مقالات مصطفى المتوكل

تعطيل السياسة ،والحصيلة الفقر، وهجرات الافراد والجماعات * مصطفى المتوكل الساحلي

مقالات مصطفى المتوكل

هل التقنوقراطية والبورجوازية  مدخل  للسياسات اللاشعبية * مصطفى المتوكل الساحلي

‫‫أفضل الوسوم‬‬ شؤون نقابية ومجتمعية ماراطون اسطا رياضة الدورة الخامسة النسخة الخامسة تارودانت اخبار محلية فوتينغ
مدونة : نشرة المحرر - NACHRAT.COM موقع من ادراة مصطفى المتوكل الساحلي / المغرب - © جميع الحقوق محفوظة 2022.