·

اِهْمِسْ

***

اِهْمِسْ لِذِي جهْلٍ همْسَ منْ عَقلا

قدْ يَرْعَوِي منْ عَوْدٍ لِما جَهِلا

و اضْمُمْ إليْكَ انْتِكاسَهُ أملاً

فِي تَوْبِهِ منْ وهْمٍ سَرى طَلَلا

و قبْلَ أنْ تنْصَحَ الْورَى وَرِعاً

نَقِّ فُؤاداً بالْوِزْرِ قدْ ثَقُلا

لَنْ يُقْبَلَ النُّصْحُ مِنْ مُناقَضَةٍ

النّاصِحُ الْغَيْرَ فَلْيَكُنْ مَثَلا

مِنْ روحِكَ امْتَحْ بعْضَ الضّياءِ عسَى

تَشْرِقُ روحٌ لِمُقْتَدٍ نَهلا

النّاسُ بِالنّاسِ ما جَرَتْ صِلَةٌ

إنْ قُطِعَتْ صارَ الْودُّ مُعْتَقَلا

و دارِ عيْباً لِرَبِّ منْقَصَةٍ

فكُلُّنا نُقْصانٌ غَدا خَلَلا

إنِ اسْتَطَعْتَ ارْتِيادَ مَحْمَدَةٍ

مِرْآتَكَ اصْقُلْ، و ناغِ منْ صَقَلا

كُلُّ النّقاءِ احْتِمالُ مَنْقَبَةٍ

قدْ فازَ منْ نَقَّبَ التُّقَى عَملا

***

نورالدين حنيف أبو شامة

‫شاهد أيضًا‬

بين النفق والفانوس * الحسين بوخرطة

في فجرٍ باهتٍ، كان الهواء باردًا يلسع الوجوه، والشارع المؤدي إلى المسجد شبه خالٍ إلا من خط…