يونيو 17, 2026

مدونة : نشرة المحرر – Nachrat Almouharir

  • كلمة نشرة المحرر
  • مقالات مصطفى المتوكل
  • دراسات – محاضرات
  • شؤون
    • شؤون دينية
    • شؤون مجتمعية
    • شؤون حزبية ونقابية
  • ملفات وقضايا
    • ملفات وقضايا مغربية
    • ملفات ثقافية وتربوية
    • ملفات اقتصادية
    • قضايا القانون و حقوق الانسان
  • فضاءات
    • فضاء الاعلام والصحف
    • حوار* وجهات نظر * قراءات
  • الذاكرة التاريخية والنضالية
‫الرئيسية‬ من وعن مغاربة بالعالم من العالم مختلفات أسطوانات أسطورية أنهاها قرار مجلس الأمن..! * الكاتب : عبد الحميد جماهري

أسطوانات أسطورية أنهاها قرار مجلس الأمن..! * الكاتب : عبد الحميد جماهري

30 أبريل، 2018
  • ‎قد يعجبك

  • حين تدخل الخوارزميات إلى صناديق الاقتراع رهانات انتخابات 2026 في المغرب أول اختبار ديمقراطي في عصر السيادة التأويلية * عبدالله مديد
  • الانتخابات  ومعيقات الدستور والديموقراطية والتنمية ..؟ * مصطفى المتوكل الساحلي
  • العدمية والشعبوية والفساد الانتخابي عناصر كفيلة بضرب البناء الديمقراطي المغربي في الصميم * محمد إنفي

لا يمكن أن نقرأ القرار الأممي إلا على ضوء ما سبق أن دافع عنه المغرب قبيل انعقاده بحوالي ثلاثة أسابيع، …وعلى ضوء مواقفه التي رافقت المناقشات في أروقة الأمم المتحدة، وما صاحبها أيضا من مواقف ذات الصلة….
ماذا قال القرار؟ وماذا قالت رسائل المغرب إلى الأمم المتحدة؟

(1)بالنسبة للقرار الصادر عن مجلس الأمن، هناك وضوح كبير في تعريف المنطقة، التي دارت حولها استفزازات البوليساريو، خصوصا منها الكركرات وبير لحلو وتيفاريتي..إذ جاء فيه بالحرف أن:

(*)  «المجلس يعرب عن قلقه لتواجد جبهة البوليساريو في المنطقة العازلة بالكركرات، ويدعو إلى انسحابها الفوري» من هذه المنطقة.

(*) يعرب عن  «قلقه” إزاء إعلان البوليساريو عن نقل بعض ما يسمى ب”منشآت إدارية” إلى بير لحلو، شرق منظومة الدفاع، مطالبا ميليشيات الانفصاليين بـ”الامتناع عن مثل هذه الأفعال المزعزعة للاستقرار”.
وهنا نعود إلى نص الرسالة الملكية الموجهة إلى الأمين العام انطونيو غوتيريس، في الأسبوع الأول من أبريل،…وفيها يقول جلالته، كما نقل ذلك وزير الخارجية والتعاون الدولي في الندوة الصحفية، التي أعقبت لقاءه مع هذا الأخير:

– «جلالة الملك تباحث مع غوتيريس خشية تدهور الوضع في بئر لحلو وتيفاريتي، أو أن لا تتم تسويته كما كان الحال بالنسبة للكركرات».
-“رفض المغرب الصارم والحازم لهذه الاستفزازات والتوغلات غير المقبولة”….
ويكفي أن نلقي نظرة على البلاغ والرسالة، لنجد التناغم الكبير في المصطلحات وفي المضامين أيضا..
حيث الدعوة إلى الانسحاب من الكركرات إلزاميا وفوريا، أي أن مجلس الأمن تبنى تحذيرات المغرب، ولم يبق في منطق المبدأ العام الذي عالج به التوغلات الاستفزازية..
كما أن الإرادة التي عبرت عنها الأمم المتحدة من خلال مجلس الأمن، المدبر الوحيد للملف، هي تعطيل إرادة أخرى للبوليساريو، واعتبارها استفزازية وغير مقبولة..
والخلاصة الأهم، هي أن القاموس الذي استعمله المغرب، وبالتالي المضامين التي يحملها، هي نفسها في استخلاص قرار مجلس الأمن.

فقد دعا مجلس الأمن إلى: احترام البوليزاريو التزاماتها ذات الصلة،
وذلك بـ:

(*) الامتناع عن أي عمل من شأنه زعزعة استقرار الوضع
(*) أو تهديد مسلسل الأمم المتحدة».
وهو ما قد سبق أن ورد، باللغة نفسها، والمضامين نفسها، والمرجعيات نفسها، في رسالة عمر هلال إلى رئيس مجلس الأمن، غوستافو ميازا كوادرا، عندما اعتبر أن تحريك أي بنية مدنية أو عسكرية أو إدارية أو أيا كانت طبيعتها، يشكل «عملا مؤديا إلى الحرب».
وفي الشق السياسي، ركزت الرسالتان المغربيتان على مستقبل العمل الأممي في تدبير الحل.. من خلال تهديد مسلسل الأمم المتحدة.
وهو نفسه الذي ورد في القرار الأممي..
فقرارات الأمم المتحدة، تقرأ على ضوء التاريخ العام للقضايا التي تعالجها، لكن أيضا على ضوء التطورات المرحلية التي تستجد مع مواعيد بعينها.
وقد تابعنا كيف أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن، قد وجدا أمامهما، في الفترة السابقة عن الاجتماع، قراءاتٍ أو قراءتين في العمق للملف ولتطوراته الأولى، قراءة دولة الجزائر ومن أمامها البوليساريو،(حتى لا نقول البوليساريو ومن ورائها الجزائر!) وتهدف إلى إعادة تعريف وقف إطلاق النار، من خلال الحديث عن مناطق محررة، غير واردة في خريطة السلام التي وقعها المغرب في 1991، كما في قراءة مهام المينورسو في توفير استفتاء الاستقلال، إضافة إلى تصورها للحل السياسي النهائي… بعيدا عن مقترحات الحل الموضوعة أمام الهيئة الأممية العليا..
والواضح أن قرار مجلس الأمن، انحاز بشكل كبير إلى قراءة المغرب لثوابت المعالجة الأممية.. كما أنه أنهى تلك الأسطوانة الأسطورية حول الأراضي المحررة، حيث تم دفن زعيم الجبهة وحولها، وتيفاريتي ، ثم الكركرات..
ولا يمكن إلا أن نحيي الرصانة الأممية في هذا الجانب

غدا نهاية أسطورة الحل الانفصالي…

 

الاثنين 30 أبريل 2018.

 

‎المقال السابق المقاطعة والسياسة…* بقلم : عز الدين بوالنيت
‎المقال التالي رؤية نقدية لتجربة الأديب غسان ونوس في مجموعته الزمن الراجع * الكاتب : د.عدنان عويّد

‫شاهد أيضًا‬

حين تدخل الخوارزميات إلى صناديق الاقتراع رهانات انتخابات 2026 في المغرب أول اختبار ديمقراطي في عصر السيادة التأويلية * عبدالله مديد

حين تدخل الخوارزميات إلى صناديق الاقتراعرهانات انتخابات 2026 في المغربأول اختبار ديمقراطي …

مقالات مصطفى المتوكل

مقالات مصطفى المتوكل

الانتخابات  ومعيقات الدستور والديموقراطية والتنمية ..؟ * مصطفى المتوكل الساحلي

مقالات مصطفى المتوكل

من حقبة  التحرير   …  إلى سنوات الوصولية والانتهازية !؟ * مصطفى المتوكل الساحلي

مختلفات مقالات مصطفى المتوكل

صحة الشعب  مسؤولية الحكومة… * مصطفى المتوكل الساحلي

مقالات مصطفى المتوكل

الحراك الاجتماعي آلية مدنية  لتنشيط إنتباه أولي الأمر  لعلهم يعقلون و يعملون  … *مصطفى المتوكل الساحلي

مقالات مصطفى المتوكل

الجيل الجديد من البرامج التنموية والسرعة الواجبة لتحقيق العدالة  الاقتصادية والاجتماعية  *   مصطفى المتوكل الساحلي   

مقالات مصطفى المتوكل

سرعتان متباعدتان ، والحاجة المستعجلة للسرعة العادلة …* مصطفى المتوكل الساحلي

‫‫أفضل الوسوم‬‬ الدورة الخامسة فوتينغ تارودانت رياضة ماراطون شؤون نقابية ومجتمعية اخبار محلية النسخة الخامسة اسطا
مدونة : نشرة المحرر - NACHRAT.COM موقع من ادراة مصطفى المتوكل الساحلي / المغرب - © جميع الحقوق محفوظة 2022.