| الحدث التاريخي: الوحدة الاندماجية للحركة الاتحادية تفتح الطريق لبناء حزب اشتراكي ديمقراطي كبير
عبد الحق الريحاني رسالة سياسية قوية ودالة بعثت بها أحزاب العائلة الاتحادية: الحزب العمالي والحزب الاشتراكي ثم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى كل المشهد السياسي والحزبي برمته ببلادنا وخاصة الى الأحزاب السياسية التي خرجت من رحم الحركة الاتحادية، وباقي مكونات اليسار، المتمثلة في أن متطلبات المرحلة السياسية تستدعي بناء حزب اشتراكي كبير عبر لم شمل اليسار وتجاوز واقع الشتات والتشرذم وطي صفحة الانشقاقات والتفرقة رسالة سياسية قوية ودالة بعثت بها أحزاب العائلة الاتحادية: الحزب العمالي والحزب الاشتراكي ثم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى كل المشهد السياسي والحزبي برمته ببلادنا وخاصة الى الأحزاب السياسية التي خرجت من رحم الحركة الاتحادية، وباقي مكونات اليسار، المتمثلة في أن متطلبات المرحلة السياسية تستدعي بناء حزب اشتراكي كبير عبر لم شمل اليسار وتجاوز واقع الشتات والتشرذم وطي صفحة الانشقاقات والتفرقة، والتوجه نحو المستقبل ثم السير قدما في طريق الوحدة لمجابهة التحديات وكسب الرهانات خاصة في هذا السياق الوطني والجهوي والدولي المتسم بمستجدات وتطورات متسارعة على المستوى السياسي، الاقتصادي والاجتماعي. |
||
|
1/7/2013 |
||
تقرير حول الندوة السياسية المنظمة من طرف مكتب فرع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بأكادير
في إطار الأنشطة السياسية والفكرية التي يواصل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تنظيمها …
