سبتمبر 22, 2026

مدونة : نشرة المحرر – Nachrat Almouharir

  • كلمة نشرة المحرر
  • مقالات مصطفى المتوكل
  • دراسات – محاضرات
  • شؤون
    • شؤون دينية
    • شؤون مجتمعية
    • شؤون حزبية ونقابية
  • ملفات وقضايا
    • ملفات وقضايا مغربية
    • ملفات ثقافية وتربوية
    • ملفات اقتصادية
    • قضايا القانون و حقوق الانسان
  • فضاءات
    • فضاء الاعلام والصحف
    • حوار* وجهات نظر * قراءات
  • الذاكرة التاريخية والنضالية
‫الرئيسية‬ من وعن مغاربة بالعالم من العالم خبير: “أنصار الشريعة” تنظيم واحد في كل من ليبيا وتونس … عن العربية نيت

خبير: “أنصار الشريعة” تنظيم واحد في كل من ليبيا وتونس … عن العربية نيت

25 نوفمبر، 2013
  • ‎قد يعجبك

  • لعلنا في حاجة إلى المجلس الاعلى للاخلاقيات والمواطنة ومراقبة السياسات واخلاق السياسيين * * مصطفى المتوكل الساحلي
  • أحمد فردوس: حملة انتخابية على إيقاع “تِيكِي تَاكَا”…أمام جمهور يشترط تعاقدا قبل صافرة الفوز * الكاتب : أحمد فردوس
  • “مرسوم”الساعة ووجوب  إرجاع الأسعار  إلى ما قبل الربيع الديموقراطي  * مصطفى المتوكل الساحلي

خبير: “أنصار الشريعة” تنظيم واحد في كل من ليبيا وتونس

الجماعتان استفادتا من ضعف سلطة الدولة المركزية في البلدين

عن العربية نيت

الاثنين 21 محرم 1435هـ – 25 نوفمبر 2013م
تونس – أحمد النظيف

قال الخبير التونسي في شؤون الجماعات الإسلامية، هادي يحمد، في مقابلة مع “العربية.نت” إن “العلاقات بين جماعة أنصار الشريعة الليبية وأنصار الشريعة بتونس تتجاوز مجرد التشابه في الأسماء والتقاطع في الأفكار الجهادية إلى التنسيق العملياتي والدعم المالي واللوجيستي”.

وأضف يحمد “إن الجماعتين اللتين تتقاسمان ذات التوجهات السلفية الجهادية، قد تأسستا في فترة زمنية واحدة سنة 2011، وتحديداً بعد سقوط نظامي زين العابدين بن علي في تونس ومعمر القذافي في ليبيا على يد رموز التيار الجهادي في البلدين، واعتمدت ذات السياسة في تونس وليبيا من خلال تشكيل أجنحة دعوية وخيرية وجناح عسكري يتقيد بالعقيدة الجهادية لتنظيم القاعدة، من خلال تكفير الحكام وعدم الاعتراف باللعبة الديمقراطية، والدعوة إلى إقامة الدولة الإسلامية وتطبيق الشريعة، والاستفادة بشكل موازٍ من غياب قوة الردع لدى الدولة، كما استفادت من السياق السياسي الجديد في المنطقة بعد موجة الربيع العربي وإضعاف السلطة المركزية للدول التي اجتاحها”.

علاقات مالية ولوجستية

وأكد هادي يحمد في حديثه لــ”العربية.نت” وجود “علاقات وطيدة بين أنصار الشريعة في ليبيا وأنصار الشريعة بتونس من خلال الدعم المالي واللوجيستي الذي تقدمه الجماعة الليبية لنظيرتها في تونس، وذلك ما كشفت عنه العشرات من كميات الأسلحة المحجوزة منذ العام الماضي وحتى اليوم، والتي أكدت تحريات الداخلية التونسية أنها كانت قادمة من ليبيا لفائدة جماعة أنصار الشريعة بتونس، كما أن السلاح الذي تم به اغتيال المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي مصدره ليبيا بحسب التقرير الباليستي للداخلية التونسية”.

ويضيف يحمد: “كما قدمت الجماعة الليبية لنظيرتها التونسية خدمات التخفي والحماية لفائدة عناصر القيادية الفارة من تونس منذ انطلاق المواجهة مع السلطات التونسية منتصف العام الحالي، وعلى رأسهم أمير الجماعة سيف الله بن حسين، المعروف بأبي عياض، والمجموعة المتورطة في اغتيال بلعيد والبراهمي، كما ساهم الليبيون في تدريب نظرائهم من تونس في معسكرات خاصة شرق ليبيا”.

يشار إلى أن وزير الداخلية التونسي، لطفي بن جدو، قد كشف في شهر سبتمبر الماضي، عن تواجد زعيم جماعة أنصار الشريعة في ليبيا، مشيراً إلى أن “جميع التقارير الأمنية التي وردت إلى وزارة الداخلية تؤكد ذلك، مرجحاً هروب المشاركين في اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد في فبراير الماضي إلى ليبيا”، كما يتردد أن زعيم التنظيم أبو عياض موجود في ليبيا.

القاعدة في ثوب جديد

وقال الخبير هادي يحمد إن “جماعات أنصار الشريعة التي ظهرت في أكثر من بلد عربي، خاصة بلدان الربيع العربي، هي تعبير تنظيمي جديد لأفكار ومنهاج القاعدة، فقد كان ظهورها في فترة واحدة في تونس واليمن وليبيا والمغرب معتمدة على نفس عقيدة القاعدة، ولكن بفارق جديد هو العمل الدعوي والاجتماعي العلني بهدف كسب حاضنة شعبية مستفيدة من هامش الحرية الكبير الذي وفرته التغيرات السياسية الجديدة في المنطقة العربية منذ سنة 2011، كما استفادت من ضعف سلطة الدولة المركزية في دول الربيع العربي كما هو الحال في تونس واليمن خاصة ليبيا”.

وأضاف يحمد “إن هذه الجماعات لا تشترك فقط في الاسم والعقيدة بل حتى في طرق تنظيم العمل والمراوحة بين التنظيم العلني ذي الوجه المشرق والعمل الخيري والعمل السري الحامل للعقيدة الجهادية، والذي أدى إلى التعجيل بالمواجهة معها في تونس، واليوم في ليبيا، بينما نجح المغرب في القضاء على التنظيم في مرحلته الجنينية منذ منتصف العام 2012 لاختلاف السياق وقوة سلطة الدولة المركزية هناك”.

‎المقال السابق فقر الأطفال في امريكا اكثر من الدول الصناعية الاخرى… عن وكالة امريكا ان ارابيك
‎المقال التالي الاصلاح والفكر الفلسفي… بقلم ..محمد عزالدين الصندوق

‫شاهد أيضًا‬

الأربعاء التاسع والعشرين من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني .. “..شعبنا الفلسطيني في غزة يتعرض لمذبحة جماعية..” * د.حسن العاصي

عن صفحة فيسبوك : د. حسن العاصي يصادف يوم الأربعاء التاسع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر،…

مقالات مصطفى المتوكل

مقالات مصطفى المتوكل

لعلنا في حاجة إلى المجلس الاعلى للاخلاقيات والمواطنة ومراقبة السياسات واخلاق السياسيين * * مصطفى المتوكل الساحلي

مقالات مصطفى المتوكل

ضرورة تحديد سقف الثروة على قاعدة من أين لك هذا لبناء الدولة الاجتماعية التي يعم بها رفاه الشعب  * مصطفى المتوكل الساحلي

مقالات مصطفى المتوكل

غبن التسللات السياسوية والإشهارية المسكوت عنها .. !؟ * مصطفى المتوكل الساحلي

مقالات مصطفى المتوكل

تعطيل السياسة ،والحصيلة الفقر، وهجرات الافراد والجماعات * مصطفى المتوكل الساحلي

مقالات مصطفى المتوكل

هل التقنوقراطية والبورجوازية  مدخل  للسياسات اللاشعبية * مصطفى المتوكل الساحلي

مقالات مصطفى المتوكل

مسؤولية النخب وطنيا ومحليا في التأطير و مواجهة التفاهة والتخلف  * مصطفى المتوكل الساحلي

‫‫أفضل الوسوم‬‬ رياضة اسطا فوتينغ اخبار محلية شؤون نقابية ومجتمعية النسخة الخامسة تارودانت ماراطون الدورة الخامسة
مدونة : نشرة المحرر - NACHRAT.COM موقع من ادراة مصطفى المتوكل الساحلي / المغرب - © جميع الحقوق محفوظة 2022.