انطلقت مؤخرا بشكل هستيري على عدد من الروابط والمواقع ووسائل الإعلام المحسوبة على الحكومة الجزائرية أو التي تدور في فلكها أو تتلقى دعمها ضد كل ما هو مغربي، في ما يشبه حملة منسقة لدفع “المصالح القومية العليا للمغرب” عبثا نحو زاوية التضييق عليها.

من بين التقنيات المعتمدة محاولة خلق التباس حول عدم دفاع المغرب والمغاربة قط على الصحراء غايته التشويش على الحقائق التاريخية التي تبز الجميع المؤكدة للفاتورة الكبيرة التي أداها الشعب المغربي لتحرير أقاليمه الصحراوية منذ أكثر من 100 سنة. مما يستوجب توضيحات واجبة على هذه الحملة الهستيرية التي إن كانت تقدم من دليل فإنما تقدم الحجة الدامغة على مدى ما بلغه حجم الخسران عند خصومنا سامحهم الله في محاولاتهم العبثية لتقويض حقوقنا الوطنية في استكمال تحرير أراضينا التي اقتطعها منا مركب استعماري دولي (فرنسي وإسباني).

إن المغاربة أصحاب حق، ناضلوا ولا يزالون (مجتمعا ودولة) من أجل حقوقهم الشرعية في تحرير أراضيهم وتوحيدها شاء من شاء وأبى من أبى. والحق غالب بأهله.

لندع وقائع التاريخ تتحدث وتجيب:

– 12 ماي 1886 زيارة السلطان الحسن الأول لسوس والصحراء ووصوله إلى منطقة الطاح التي لا تبعد عن مدينة العيون بالصحراء سوى ب 60 كلمترا، وتجديد تعيين نوابه بظهائر رسمية على الصحراء.

– 13 مارس 1895 التوقيع بفاس على اتفاقية رسمية بين المغرب وبريطانيا تلزم بعدم دخول أي بريطاني أو أروبي إلى الصحراء المغربية بدون إذن مسبق من سلطان المغرب، بعد الأزمة التي تسبب فيها التاجر البريطاني ماكنزي منذ 1882 الذي حورب من قبل ممثل السلطان القايد بيروك (من قبيلة آيت موسى وعلي) بدون كلل لسنوات.

– 12 ماي 1905 وقوع أهم هجوم مسلح ضد التواجد الفرنسي ببلاد شنقيط من قبل الشيخ ماء العينين بتنسيق وإشراف ميداني من مبعوث السلطان مولاي عبد العزيز، ابن عمه مولاي دريس ولد مولاي الزين مرفوقا بقادة صحراويين مغاربة (محمد ولد لحويرثي ومحمد ولد لفراك)، نتيجته قتل المسؤول العسكري الفرنسي الأول بموريتانيا غزافيي كوبلاني بمنطقة تيجكجا بولاية تاكانت.

– مارس 1906 استقبال الشيخ ماء العينين بفاس من قبل السلطان مولاي عبد العزيز حيث كلف بتجنيد قبائل الركيبات، أولاد دليم، أولاد الحاج، أولاد أبي السباع بصفته الرسمية بظهير كنائب للسلطان لمواجهة التغلغل الفرنسي الصاعد من موريتانيا والإسباني المتواجد بشاطئ وادي الذهب. تم وضع خطة تنسيقية للدعم ظهرت ملامحها فيما بعد.

– ما بين أكتوبر 1906 وماي 1907، توجيه سفن مغربية بأمر من السلطان مولاي عبد العزيز من ميناء الصويرة صوب ميناء طرفاية (رأس جوبي) محملة بالسلاح (بنادق إنجليزية سريعة الطلقات) والشعير والمال نقلت حمولتها إلى رباط السمارة موجهة إلى الشيخ ماء العينين بصفته نائبا للسلطان بظهير في الصحراء.

– في الفترة بين أكتوبر 1906 ودجنبر 1908 تسجيل 125 هجوما مسلحا ضد التواجد الفرنسي بشمال موريتانيا لوقف زحفه صوب السمارة والعيون، قاد أغلبها الشيخ حسنة ابن الشيخ ماء العينين بمناطق تكانت، العصابة، آدرار. بسلاح مغربي.

– إلى حدود 1911 تواجد حامية عسكرية مغربية من الجيش السلطاني بطرفاية.

– مشاركة وازنة لأبناء قبائل الصحراء في مواجهة التغلغل الفرنسي بالجنوب المغربي من الساقية الحمراء حتى آيت باعمران. كان تتويجه الأكبر زحف قوات مغربية من الصحراء ومن آيت باعمران ومن سوس صوب مراكش في أبريل 1912 بزعامة الهيبة ماء العينين (انهزمت في سيدي بوعثمان شمال مراكش بخدعة من قوات الكوم السنغالية كجزء من قوات الضابط الفرنسي موجان). سقط المئات من الشهداء المغاربة من الصحراء وسوس وآيت باعمران.

– في المسافة الزمنية بين 1913 و1933، عاشت القوات الفرنسية والقوات الإسبانية أسوأ فترات مواجهة المقاومة المغربية في الشساعة الممتدة من وادي سوس مرورا بوادي درعة وحمادة تيندوف والساورة بالصحراء الشرقية حتى الساقية الحمراء ووادي الذهب وولاية تاكانت بشمال موريتانيا. وهي المقاومة التي كان من زعمائها مربيه ربه ابن الشيخ ماء العينين وقبائل الصحراء من الساحل ومن القبلة.

– يوم 27 دجنبر 1934 عقدت فرنسا وإسبانيا ما يعرف ب “مؤتمر / لقاء بئر أم كرين” الذي تولد عن اتفاق تنسيقي بين الإدارات الإستعمارية الفرنسية الثلاث (الجزائر، موريتانيا، المغرب) وبينها وبين الإدارة الإسبانية، ترأسه عمليا الكولونيل ترانكي قائد منطقة التخوم الجزائرية المغربية. بعد احتلال الأطلس الصغير من الجهة المغربية في مارس 1934 (القضاء على حركة مربيه ربه وانتقاله إلى طرفاية).

– 1933/ 1934 تزامنت مع موسم جفاف قاس دفع بالقبائل الصحراوية إلى الهجرة صوب شمال المغرب وصوب تيندوف.

– 7 مارس 1934 توجه الكولونيل الفرنسي ترانكي صوب تيندوف انطلاقا من منطقة آسا الصحراوية المغربية واحتلها يوم 31 مارس، بعد استسلام القايد ولد الخرشي من قبيلة آيت أوسى.

– زحفت قوات ترانكي القادمة من المغرب صوب منطقة بنتلي ثم بير بلكردان يوم 7 أبريل 1934 لتلتقي بالقوات الفرنسية الصاعدة من آدرار بموريتانيا. فتم لأول مرة التحكم فرنسيا في الطريق التجاري المحوري (تومبوكتو/ كاو/ تاودني/ آطار/ تيندوف/ كلميم/ ترنيت/ أكادير).

– يطلق في المخيال الجماعي للصحراويين المغاربة على تلك السنة المفصلية (1934) لقب: “ملك لحكامة”. حيث جعلت فرنسا من آطار مركزيا إداريا لركيبات الساحل ومن تنيدوف مركزا إداريا لركيبات الشرق.

– عينت إسبانيا من جهتها يوم 15 مارس 1934 مربيه ربه ابن ماء العينين بطرفاية نائبا لخليفة السلطان بتطوان على الصحراء (هذا واحد من الأدلة الأخرى على السيادة المغربية على الصحراء باعتراف رسمي إسباني إداريا وتنظيميا حيث الصحراء إقليم مغربي تابع لتطوان حيث مقر خليفة السلطان).

– يوم 19 أبريل 1934 استسلم الشيخ الولي بن ماء العينين للقوات الفرنسية بآطار شمال موريتانيا، مثلما استسلم المقاوم الصحراوي المغربي إبراهيم السالم بن ميشان للإسبان ونقل إلى طرفاية.

– رسميا كانت تيندوف بقرار إداري فرنسي سنة 1934 تابعة للإقامة العامة الفرنسية بالرباط.

– يوم 15 يوليوز 1934 بمساعدة فرنسية تدخل القوات الإسبانية لأول مرة إلى السمارة. تبعها احتلال مناطق تشلة/ بير كندوز/ كلتة زمور.

– لم يتم إنشاء مركز العيون بالصحراء المغربية من قبل القوات الإسبانية المحتلة حتى سنة 1938 من قبل الكولونيل أنطونيو دي أورو.

– المجموعات القبلية المغربية الصحراوية التي واصلت المقاومة بعد 1934 هي السواعد/ التهالات/ أولاد داوود.

– مع صدور مذكرة 12 فبراير 1947، عزلت إسبانيا لأول مرة إقليم الصحراء المغربية إداريا عن تطوان وأطلقت عليه صفة “إفريقيا الغربية الإسبانية”.

– عادت المقاومة المسلحة المغربية بالصحراء في مارس 1956، مع تأسيس جيش التحرير المغربي بالجنوب.

– عقد ما يعرف بمؤتمر “أم أشكاك” في مارس 1956 (شرق بلدة العيون) ترأسه الشيخ محمد لغضف حضره 5 آلاف مؤتمر من ممثلي القبائل الصحراوية وقادة من جيش التحرير المغربي بالشمال حسب مصادر رسمية إسبانية خرج بقرارات محورية (رفع العلم المغربي فوق كامل الصحراء الغربية/ لا ضرائب بدون ظهير سلطاني من محمد الخامس/ تكليف وفد للسفر إلى العاصمة المغربية الرباط لمقابلة الملك الوطني محمد الخامس).

– أبريل 1956 الملك الوطني محمد الخامس يستقبل وفد الصحراء المكلف من مؤتمر “أم أشكاك” والإتفاق على التنسيق لمواصلة الكفاح المسلح لتحرير الصحراء الغربية من الإستعمار الإسباني والصحراء الشرقية من الإستعمار الفرنسي.

– تعيين محمد بنحمو قائدا أعلى لجيش التحرير المغربي للجنوب ونائبه من الصحراء إدريس بن بوبكر البويري مهمته تحرير الصحراء المغربية.

– يوم 10 ماي 1956 وصول أول فرقة عسكرية لجيش التحرير المغربي من الشمال كلها من الخميسات بقيادة القائد بن الميلودي.

– يونيو 1956 إنشاء بكلميم “القيادة العليا لجيش تحرير صحراء المغرب”. بلغ عدد عناصره في يوليوز 1957 ما يفوق 5 آلاف مقاوم. قامت بعمليات مسلحة من أوسرد والداخلة بأقصى جنوب الصحراء حتى مدينة بوعرفة شمالا على الحدود مع الجزائر.

– التحاق قيادات قبلية من الصحراء بجيش التحرير المغربي للجنوب بمراكزه الأربعة (كلميم/ بويزكارن/ آقا/ طاطا)، من أشهرها: الوالي بابيت رفقة إخوته الأربعة من العروسيين أولاد الخليفة/ محمد خر من أزركيين الذي كان من مؤسسي فرع حزب الإستقلال بالعيون/ السالك ولد الفيطح من آيت لحسن رفقة رفاقه بريكة الأزركي وحمادي بوفوس وبوجمعة اليكونتي/ آبا الشيخ ولد السالك من الركيبات أهل القاسم أوبراهيم بالسمارة/ أحمد المولاي بويا رفقة 30 عسكريا صحراويا انشقوا من الجيش الإسباني متخصصون في قطاع الاتصالات.

– أسست جماعة أحمد المولاي بويا محطة تشويش لاسلكية بمنطقة تيمولاي (شرق كلميم). حمل معه السالك ولد الفيطح أول راديو للإتصالات اللاسلكية أخده من الإسبان.

– تواصلت عمليات جيش التحرير المغربي بالجنوب في الصحراء الغربية والصحراء الشرقية طيلة سنوات 1956 و1957 و1958، أغلبها كان يستهدف القوات الفرنسية أكثر من الإسبانية بسبب اللعب على الخلاف الفرنسي الإسباني على عهد الجنرال فرانكو.

– يونيو 1956 هجوم مسلح للمقاومة المغربية على مركز عسكري فرنسي ب “أم لعشار” من بين القتلى ضابط فرنسي برتبة ملازم. سقوط شهيد مغربي من الخميسات.

– هجومات مغربية للمقاومة على مراكز مركالة/ السويعات/ زكدو/ آزمول/ تينفوشي سقط فيها 130 جنديا فرنسيا.

– ماي 1956 توغل أول قوات لجيش التحرير المغربي للجنوب صوب حاسي الزاك وأوسرد بعمق الصحراء.

– 12 يناير 1957 هجوم عناصر من جيش التحرير المغربي للجنوب بمناطق “الشيمام/ السنين/ تكل” بمنطقة آطار شمال موريتانيا. سقط فيها 190 من الجنود الفرنسيين، استشهاد 18 مقاوما مغربيا.

– فبراير 1957 هجوم مسلح مغربي على بير أم كرين (بلدة الرغيوة) سقط فيها من الجنود الفرنسيين 150 جنديا وتم أسر ضابط من كورسيكا.

– القوات الإسبانية تحاصر عناصر جيش التحرير المغربي بعد عودتهم من معركة “تكل” يوم 14 يناير 1957 بإقليم وادي الذهب وحجزت سلاحهم على وعد تسليمه لقيادة جيش التحرير بكلميم. سلم المقاومون المغاربة عبر الطائرة لقيادة جيش التحرير لكن السلاح لم يسلم.

– ما بين أكتوبر ونونبر 1957 اندلاع مواجهات مسلحة بين جيش التحرير المغربي والقوات الإسبانية بآيت باعمران وسيدي أفني.

– أول مواجهة قرب السمارة ضد القوات الإسبانية كانت بمنطقة تاسلبا يوم 25 نونبر 1957. تلتها معارك بوجدور، لبلايا، العيون، لمسيد، الكلتة، كرارت آهل بريهمات وتافودارت قرب العيون.

– 13 يناير 1958 أقوى وأشهر معارك جيش التحرير المغربي بالجنوب ضد القوات الإسبانية. معركة الدشيرة على بعد 20 كلمترا عن مدينة العيون. كانت نتائجها كارثية على الإسبان تمثلت في سقوط 600 قتيل من جنودهم وغنم المغاربة 18 بندقية و6 رشاشات وتم حرق 18 سيارة عسكرية. بينما سقط فيها من الجانب المغربي 18 شهيدا جلهم من فرقة الركيبات بقيادة دحان ومن فرقة محمد بن خطور.

– فبراير 1958 فرنسا تقرر الهجوم الكاسح بعد معركة الدشيرة لدعم الإسبان في ما يعرف بعملية إيكوفيون (المكنسة) بالطائرات والمدفعية.

– انطلقت القوات الفرنسية يوم 10 فبراير بقيادة الجنرال بوكوند من القاعدة العسكرية ببير أم كرين بموريتانيا، بالتنسيق مع القائد العسكري العام لإسبانيا بجزر الكناري الجنرال لوبيز بالينسيا.

– تواصلت العمليات العسكرية بلا انقطاع حتى يوم 28 فبراير. التي تم فيها القضاء على جيش التحرير المغربي بالجنوب بعد 354 طلعة جوية وإسقاط 2800 قنبلة على عناصر المقاومة المغربية و31 عملية إنزال للمظليين.

– بسبب همجية الهجوم العسكري الفرنسي والإسباني فر من مناطق الصحراء الغربية إلى مدن الشمال المغربية ما يقارب 32 ألف مواطن مغربي صحراوي من مختلف قبائل الصحراء (جزء منهم كبير استقر بضواحي أكادير ومراكش وبني ملال والرباط).

– في الفترة ما بين 1959 و1975 دخل المغرب معركة ديبلوماسية سياسية بهيئة الأمم المتحدة رفقة موريتانيا لإنهاء الإستعمار الإسباني بالصحراء.

– ردت إسبانيا بإصدار قانون “الصحراء الإسبانية” يوم 10 يناير 1958 وجعلت العيون عاصمة لها. وسلمت إقليم طرفاية إلى المغرب يوم 10 أبريل. مثلما أصدرت في ذات الشهر قانون التنقيب عن النفط والمعادن بالصحراء.

– اكتشاف الفوسفاط ببوكراع سنة 1960، والشروع في استخراجه سنة 1962.

– 1966 قامت مدريد باستحداث ما عرف بحملة التوقيعات الصحراوية المؤيدة لبقاء إسبانيا بالصحراء (مشروع كاريرو بلانكو اليد اليمنى للجنرال فرانكو بإسبانيا الذي سيقتل سنة 1973 من قبل جماعة إيتا الباسيكية الإنفصالية بمدريد).

– مدريد تحدث “الجماعة الصحراوية” سنة 1967. وتسلم إقليم سيدي إيفني إلى المغرب سنة 1969.

– 17 يونيو 1970 عودة الحراك السياسي الوطني المغربي الصحراوي ضد الإسبان مع مظاهرة الزملة بالعيون بقيادة إبراهيم بصيري مؤسس “الحركة الطليعية لتحرير الصحراء” القادم من المغرب والمجهول المصير إلى اليوم. مصدر مخابراتي إسباني اعترف أنه تمت تصفيته ودفن في منطقة خلاء على الحدود مع الأقاليم المغربية المحررة.

– 1972 مظاهرة شباب صحراويين أغلبهم طلبة بكليات الرباط بمدينة طانطان تطالب بفتح الباب لمقاومة الإستمعار الإسباني وتحرير الصحراء تم قمعها من قبل السلطات التابعة للجنرال محمد أوفقير واعتقالهم ضمنهم الوالي مصطفى السيد ذي النزوع الماركسية اللينينية التحررية. حرر مصطفى الولي وثيقة سلمت لقيادات الأحزاب التقدمية بالمغرب يؤكد فيها مغربية الصحراء وأنهم حركة شبابية لتحرير الصحراء.

– 10 ماي 1973 تأسيس جبهة البوليزاريو بزعامة مصطفى الولي.

– محاصرة المغرب لإسبانيا بهيئة الأمم المتحدة لاستعادة سيادته على الصحراء بتنسيق مع موريتانيا مما دفع مدريد للشروع في منح “استقلال غير كامل للصحراء ضمن السيادة الإسبانية” في شتنبر 1973.

– المغرب يرفض مناورة إسبانيا مثلما رفضتها جبهة البوليزاريو.

– التحاق جبهة البوليزاريو بالجزائر بدعم من ليبيا القدافي عسكريا ومنحها مخيمات جنوب تيندوف. بداية خطاب الإنفصال مع نهاية سنة 1974.

– كانت الصلة قائمة بين عناصر من المعارضة الإتحادية المغربية المنفية بالجزائر وليبيا وفرنسا وقيادة البوليزاريو لم توظفها الحكومة المغربية لربط الصلة مع قيادة البوليزرايو واستعادتها من الأجندة الجزائرية والليبية.

– المغرب وموريتانيا يطلبان رأي محكمة العدل الدولية حول الصحراء للرد على أطروحة مدريد التي تقول بأنها حين دخلت الصحراء وجدتها خلاء بدون ساكنة أو سلطة.

– 16 أكتوبر تصدر محكمة العدل الدولية قرارها بأن الصحراء لم تكن قط أرضا خلاء وأن ساكنتها كانت تربطها روابط بيعة دينية مع سلاطين المغرب.

– في نفس اليوم أعلن العاهل المغربي المرحوم الحسن الثاني فكرة تنظيم المسيرة الخضراء لاستعادة الصحراء سلميا بزحف بشري ل 350 ألف متطوع ومتطوعة من مختلف مناطق المغرب

– الرئيس الجزائري هواري بومدين يعلن رسميا مناهضته للحقوق المغربية في الصحراء، فأصبح التحالف جزائريا إسبانيا ضد المغرب وموريتانيا (تهديد مباشر صريح للرئيس الموريتاني المختار ولد دادة من قبل الرئيس الجزائري بومدين).

– التحاق مؤسس حزب الإتحاد الوطني الصحراوي (الذي باركته مدريد أثناء تأسيسه) بالمغرب في ماي 1975 مما اعتبر ضربة للإسبان.

– 21 أكتوبر 1975 أول محادثات بين مدريد وجبهة البوليزاريو بمنطقة المحبس برعاية جزائرية للإلتفاف على الخطة المغربية لاستعادة الصحراء تم فيه تبادل أسرى بين الطرفين.

– الجنرال فرانكو يحتضر وتولي الأمير خوان كارلوس الحكم كملك لإسبانيا يوم 31 أكتوبر 1975، ليزور يومين بعدها مدينة العيون بالصحراء يوم 2 نونبر.

– 3 نونبر 1975 فرار رئيس الجماعة الصحراوية خطري ولد سيدي سعيد الجماني من الكماشة الإسبانية والجزائرية من جزر الكناري والتحاقه في عملية سرية إلى المغرب وإعلانه البيعة للملك الحسن الثاني بأكادير.

– 6 نونبر 1975 انطلاق المسيرة الخضراء أمام اندهاش العالم لأنها تجربة تحريرية غير مسبوقة كانت القوات العسكرية الإسبانية تقف على مسافة قريبة منها مستعدة لإطلاق النار.

– 12 نونبر انطلاق المفاوضات بين مدريد والرباط ونواكشوط لإيجاد حل لمشكل الإستعمار الإسباني للصحراء. ثم التوقيع على الاتفاق الثلاثي يوم 14 نونبر سجله المغرب بهيئة الأمم المتحدة كنقل للسلطة الإدارية من إسبانيا إلى المغرب وموريتانيا (ستتخلى موريتانيا عن إقليم وادي الذهب بعد الإنقلاب على الرئيس ولد دادة لتسليمه للجزائر وجبهة البوليزاريو صيف سنة 1979 لكن القوات المسلحة الملكية في معركة بطولية ببير أنزران ستحبط ذلك المخطط واستعاد المغرب كامل أراضيه الصحراوية).

– 15 دجنبر 1975 أبلغت مدريد الأمم المتحدة رسميا قرارها الانسحاب من الصحراء.

– 28 فبراير 1976، إنزال العلم الإسباني بعاصمة إقليم الصحراء العيون ورفع العلم المغربي.

– 27 يناير 1976 قوات جزائرية تهاجم الجيش الملكي بمنطقة أمكالة بالصحراء دعما للبوليزاريو، هزمتها القوات المسلحة الملكية وأسرت أكثر من 200 جندي جزائري.

– 13 فبراير 1976 هجوم لعناصر البوليزاريو مع قوات جزائرية على منطقة مكالة مجددا أسرت فيها جنودا مغاربة.

– دخول ملف الصحراء منعرجا لحرب إقليمية بالوكالة تتزعمها الجزائر ضد المغرب إلى اليوم.

– 10 دجنبر 2020 الولايات المتحدة الأمريكية تعترف بأن الصحراء مغربية وتنشر قرارها بجريدتها الرسمية وتخبر الأمم المتحدة بذلك. معتبرة أن مقترح الحكم الذاتي المقدم من قبل المغرب الحل الوحيد لإنهاء ملف الصحراء قانونيا.

– 18 مارس 2022 تعلن إسبانيا لأول مرة أن مقترح الحكم الذاتي المغربي بالصحراء هو الحل لملف الصحراء.

– 30 يوليوز 2024 باريس تعتبر أن الصحراء مغربية وأن لا مستقبل لها كإقليم سوى ضمن السيادة المغربية.

– 31 أكتوبر 2025 يصدر مجلس الأمن قراره الأممي رقم 2797 الذي يعتبر مقترح المغرب للحكم الذاتي الأرضية الوحيدة لإيجاد حل سياسي نهائي لقضية الصحراء.

(*)عن صفحة فيسبوك الاخ لحسن العسيبي الاربعاء 8 أبريل2026.

‫شاهد أيضًا‬

السيادة التكنولوجية للمغرب: دور الهندسة في زمن الذكاء الاصطناعي * الحسين بوخرطة

يشكّل الذكاء الاصطناعي امتدادًا متقدمًا للعقل الهندسي البشري، غير أنه في الآن ذاته راكم قد…