سبتمبر 26, 2026

مدونة : نشرة المحرر – Nachrat Almouharir

  • كلمة نشرة المحرر
  • مقالات مصطفى المتوكل
  • دراسات – محاضرات
  • شؤون
    • شؤون دينية
    • شؤون مجتمعية
    • شؤون حزبية ونقابية
  • ملفات وقضايا
    • ملفات وقضايا مغربية
    • ملفات ثقافية وتربوية
    • ملفات اقتصادية
    • قضايا القانون و حقوق الانسان
  • فضاءات
    • فضاء الاعلام والصحف
    • حوار* وجهات نظر * قراءات
  • الذاكرة التاريخية والنضالية
‫الرئيسية‬ دراسات *ابحاث * محاضرات مقالات- وجهات نظر-قراءات - حوار فضاء الاعلام والصحف العرب ؟ لم يعودوا قضية عربية..! *الكاتب : عبد الحميد جماهري

العرب ؟ لم يعودوا قضية عربية..! *الكاتب : عبد الحميد جماهري

25 يناير، 2018
  • ‎قد يعجبك

  • لعلنا في حاجة إلى المجلس الاعلى للاخلاقيات والمواطنة ومراقبة السياسات واخلاق السياسيين * * مصطفى المتوكل الساحلي
  • أحمد فردوس: حملة انتخابية على إيقاع “تِيكِي تَاكَا”…أمام جمهور يشترط تعاقدا قبل صافرة الفوز * الكاتب : أحمد فردوس
  • “مرسوم”الساعة ووجوب  إرجاع الأسعار  إلى ما قبل الربيع الديموقراطي  * مصطفى المتوكل الساحلي

لم تكن شؤون الجيو استراتيجية منذورة للمزاج الشعري كما هي اليوم، لا الوجود الحضاري نفسه، حالة مناخ استعاري في مناطق شعوب الشرق العربي، وبعض مغربه، كما هو في الوقت الراهن، فلا عرب في العرب اليوم، لنبحث عنهم في مشاريع قابلة للسياسة، فلا السلام العربي، سواء مع الغرب أو مع الشرق أو مع الذات، قضية عربية.

يكفي اليوم أن نتابع آخر التطورات، من أي قناةٍ نريد، وبأية لغةٍ نشاء، لكي نقف على معاينةٍ تتجاوز المناخ العاطفي العام إلى صلب القضية، فالمشروع العربي حول السلام موزّعٌ بين عواصم قد تشترك في عمقها مع العرب، تاريخهم أو بعض دينهم أو حتى جغرافيتهم، لكن الفكرة العربية عن السلام تخضع لنوازع وتمثلات بعيدة كل البعد، حتى عن تلك الفترة الذهبية الآن للحلول السلمية، أو الاستسلامية.

الصمود، وآخر المقترحات العربية، القوية من حيث التسويق على الأقل، تبدو اليوم كأنها وضعت في ظرف أصفر، ولم تصل إلى صاحبها، في حين أنها لا تتعدّى سنين عددا، وتحيينها عن طريق الأمم المتحدة يحسب شهورا بددا. والحال أنها مبادرةٌ جاءت على قاعدة انتفاضات القدس المجيدة، وهي في المكان الذي تركته فيها التسوية الظالمة لما بعد ميلاد دولة الكيان الإسرائيلي، أي مقسّمة بين دولة احتلال وأرض محتلة، واليوم تضيع القدس من بين يدي تاريخها الأبدي، ولا مبادرة سوى ما قد تسمح به أجندات دول الفعل الخارجة عن المشروع العربي. وشئنا أم أبينا، يبدو أن الموضوع أصبح مطروحا على جدول أعمال إيراني، أو تركي، أو حتى أوروبي، حسب تقلبات موازين القوى.

وبخصوص الموازين، صار من الأفيد أن نتحدّث عن موازين الضعف في كل معادلةٍ تكون فيها شعوب التاريخ العربي الحديث، موضوع مبادرة أو مطالبة. والواضح فعليا أن التمدّد الخارجي داخل رقعة العرب التاريخية يتم لغياب مشروع عربي، يملك قوة الإغراء، ثم قوة الإقناع ثم قوة الدفاع، كما هو واضح اليوم.

الدولة العربية، سواء كانت بعد الربيع، قبله أو حينه، التي يمكنها أن تحمل المشروع، أو تكون رافعته، الدولة التي تعلَّمْنا أن من الممكن أن يجعلها منطقها الهيغلي قوة لعقلنة التاريخ، هذه الدولة بذاتها ليست قضية عربية، بل صارت حدود وجودها وغاياته رهينة تقلبات البيت الأبيض، كما قد تكون رهينة حساباتٍ توازن المحاور في المنطقة: محور روسي إيراني تركي يتحدث لغة الضاد، ومحور أمريكي إسرائيلي ضبابي يتقن لغة الأضداد، ثم محور أوروبي يتحرّك تبعا لما بقي في المصلحة الأوروبية من عقل استراتيجي، وما بقي فيه من روح الأجداد.

أما الاقتصاد العربي فلا يمكن القول إنه اقتصاد لشعوب تنتمي إلى التاريخ العربي، وليس العرق العربي. اقتصاد عربي تتحكم في مدخراته، وسبل توجيهه، وحتى كيفية صرفه، توازنات تتقرّر في موسكو أو في واشنطن، كما قد تتقرّر في «وول ستريت» أو بورصة لندن.

الوجود العربي الذي ظل موطن القصيدة والأغنية، محط الخيال ومورد اللغة، يمكنه أن يختفي، بمجرد لقاء يتم في دهاليز عاصمة غربية، ويتحقق ما لم يتوقعه أكثر الناقمين تشاؤما، عودة الدولة العربية إلى ما قبل الدولة، وعودة السياسة العربية إلى ما قبل السياسة، وتختفي المجتمعات المدنية والسياسية والنقابية والأكاديمية والثقافية. وتظهر القبيلة من جديد ترطن بلغات الكفيل الاستراتيجي الجديد، كان غربا أو شرقا ينأى في شرقيته، ومشاريع الحروب، هل تكون عربية؟

نحن أبعد ما نعتقد في ذلك، حتى ولو كانت الجثث التي ترسو على شواطئ العدم، بسحناتٍ عربية، وتحمل أسماء عربيةورايات عربية.

الحروب العربية أيضا قد تتقرّر في عواصم الأعداء، كما قد تتقرّر على سلم ترتيبي، يقرِّب البعيد ويُبْعد القريب، على أساس أولوية الصراع مع الجيران، قريبين كانوا أو بعيدين، على الصراع مع العدو الاستراتيجي، إن وجد.

أية أمة، تاريخية، تنزع منها مشروعها في السلام، ومشروعها في الحرب، ودولتها وسياستها، هل تظل هي نفسها؟هل تملك قدرها، كما عودتنا البلاغة الصاعدة من بين التاريخ والكنايات، كلما تحدثنا عن المستقبل؟ وإذا انتهى التاريخ، كما قد يتبادر إلى أي ليبرالي عربي اكتشف الغرب مفاجأة، هل يصبح المستقبل ممكنا؟ ربما يستطيع الشعراء أن يعرفوا المستقبل، بما هو وطن مجهول، لكن الواقع الحالي يقول إن أٍقسى ما يحدث أن العرب لم يعودوا قضية عربية.

منشور في موقع «العربي الجديد»…

 

 

الخميس 25 يناير 2018./ 08 جمادى الاولى 1439.هج

‎المقال السابق المغرب مقبل على تنظيم ملتقى أممي حول الهجرة والتنمية * بقلم : البشير حيمري
‎المقال التالي نقابات القرن الواحد والعشرين * بقلم :يونس مجاهد

‫شاهد أيضًا‬

سبتة .. سيرة النبي حجة انتماء إلى الوطن *عبد الحميد جماهري

لن نجانب الصواب لو ادَّعينا أنه لم يسبق لكلمة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، طوال عهد الم…

مقالات مصطفى المتوكل

مقالات مصطفى المتوكل

لعلنا في حاجة إلى المجلس الاعلى للاخلاقيات والمواطنة ومراقبة السياسات واخلاق السياسيين * * مصطفى المتوكل الساحلي

مقالات مصطفى المتوكل

ضرورة تحديد سقف الثروة على قاعدة من أين لك هذا لبناء الدولة الاجتماعية التي يعم بها رفاه الشعب  * مصطفى المتوكل الساحلي

مقالات مصطفى المتوكل

غبن التسللات السياسوية والإشهارية المسكوت عنها .. !؟ * مصطفى المتوكل الساحلي

مقالات مصطفى المتوكل

تعطيل السياسة ،والحصيلة الفقر، وهجرات الافراد والجماعات * مصطفى المتوكل الساحلي

مقالات مصطفى المتوكل

هل التقنوقراطية والبورجوازية  مدخل  للسياسات اللاشعبية * مصطفى المتوكل الساحلي

مقالات مصطفى المتوكل

مسؤولية النخب وطنيا ومحليا في التأطير و مواجهة التفاهة والتخلف  * مصطفى المتوكل الساحلي

‫‫أفضل الوسوم‬‬ اخبار محلية ماراطون شؤون نقابية ومجتمعية فوتينغ رياضة اسطا الدورة الخامسة تارودانت النسخة الخامسة
مدونة : نشرة المحرر - NACHRAT.COM موقع من ادراة مصطفى المتوكل الساحلي / المغرب - © جميع الحقوق محفوظة 2022.