. ومع ذلك .. سنة سعيدةعبد الجليل طليمات الزمن كما في وعينا، وكما ندبره، وكما يسري علينا ويطوي السنين من عمرنا، مجتمعا وأفرادا.. هو زمن التكرار والاجترار والدوران في حلقة مفرغة .. إنه يبدو لنا زمنا آسنا راكدا، وهو ليس كذلك في طبيعته كسيرورة لا تتوقف ، حابلة بالمتغيرات « حيث لا شيء يبقى كما هو .. ولا كما كان « ، لكننا لا نواكب هذه السيرورة، وما قد تصير إليه بالوعي والفعل المطلوبين من أجل القبض على المصير وتقريره إراديا بدل المثول امامه حيارى ومذهولين وكأنه قدر منزل…
|
||
|
1/1/2014 |
||
المغرب الطاقي:ريادة مُعلَنة…وسيادة مُؤجَّلة؟* الحسين بوخرطة
في عالم يُعاد تشكيله على إيقاع الأزمات، لم تعد الطاقة مجرد مورد اقتصادي، بل تحولت إلى لغة …
